عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
82
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
والخبر والمعرفة بصنف الجوهر قال ابن حجر قرأت عليه سنن ابن ماجة بجامع عمرو بن العاص وقرأت عليه قطعة كبيرة من طبقات الحفاظ للذهبي وقطعة كبيرة من تاريخ بغداد للخطيب مات في ربيع الأول وقد جاوز الثمانين وتغير ذهنه قليلا وفيها أحمد بن محمد بن عبد الغالب الماكسيني ولد في سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة وسمع من جماعة وحدث وهو من بيت رواية وكان يكتب القصص ثم جلس مع الشهود بالعادلية وكان يكتب خطا حسنا وتوفي في صفر وفيها شهاب الدين أحمد بن محمد بن قماقم وقماقم لقب أبيه الدمشقي الفقاعي الشافعي كان أبوه فقاعيا واشتغل هو بالعلم وأخذ هو عن علاء الدين ابن حجي وقرأ بالروايات على ابن السلار قدم القاهرة في سنة الكائنة العظمى فأقام بها مدة ورجع إلى دمشق وسمع على البلقيني في الفقه والحديث قال ابن حجي كان يستحضر البويطي سمعت البلقيني يسميه البويطي الكبير في استحضاره له ودرس بالأمجدية وتوفي بدمشق في جمادى الآخرة وفيها شهاب الدين أحمد بن محمد بن نشوان بن محمد بن نشوان بن محمد بن أحمد الشافعي قال ابن قاضي شهبة الإمام العالم أبو العباس الحواري الدمشقي مولده سنة سبع وخمسين وسبعمائة قدم دمشق وقرأ القرآن ثم أقرأ ولدي الشيخ شهاب الدين الزهري واشتغل في العلم معهما وبسببهما على الشيخ شهاب الدين ولازمه كثيرا وحضر عند مشايخ العصر إلى أن تنبه وفضل وانتهى في الشامية البرانية سنة خمس وثمانين وظهر فضله وأذن له الشيخ شهاب الدين الزهري بالإفتاء ثم نزل له الشيخ شهاب الدين بن حجي عن إعادة الشامية البرانية بعوض وجلس للإشغال بالجامع ولما كان بعد الفتنة ناب في القضاء ولازم الجامع للإشغال وانتفع به الطلبة وقصد بالفتاوى وكان يكتب عليها